عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
513
مختصر تفسير القمي
سورة المرسلات ( 77 ) « 1 » [ مكّيّة ، وآياتها خمسون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 1 - 5 ] « وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً » . . . الآية ، قال الصادق عليه السلام : « « الْمُرْسَلاتِ » : الفتن التي تكون . « فَالْعاصِفاتِ » : الآيات يتبع بعضها بعضاً . « وَالنَّاشِراتِ نَشْراً » ، قال : « هو نشر الأموات » . « فَالْفارِقاتِ فَرْقاً » ، قال : « هو الدابّة تفرق بين الحق والباطل » . « فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً » قال : « الملائكة التي تلقي الذّكر إلى الرسول والإمام » . [ 6 - 7 ] قوله : « عُذْراً أَوْ نُذْراً » أي : أعذر إليكم وأنذركم بما أقول ، وهو قسم وجوابه : « إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ » . أقول : بما تقدّم خبره . « 2 » [ 8 ] قوله : « فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ » ، قال : « يذهب نورها وتنتثر » . « 3 » [ 9 ] قوله : « وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ » ، قال : « تنشقّ » . [ 10 ] قوله : « وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ » ، قال : « تقلع » . [ 11 ] قوله : « وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ » ، قال : « بعثت في أوقات مختلفة » . « 4 » [ 18 ] قوله : « كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ » ، قال : « بنو اميّة وبنو فلان » .
--> ( 1 ) . سيأتي تفسير آيات من هذه السورة عن نسخة « ج » ، فقط في آخر الكتاب ( 2 ) . في « ب » و « ج » العبارة هكذا : « أي : أقول بما تقدّم خبره ، أعذر إليكم بها وأنذركم به ، وهو قسم وجوابه : « إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ » » ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 558 ، عن تفسير القمّي ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 558 ، عن تفسير القمّي . وروى الطبرسي معناه في مجمع البيان ، ج 10 ، ص 629